![]() | | |||
![]() |
| | ||
![]() | ||||
|
| ||||||
| المنتدى الإسلامى :: سلسلة الأحاديث الصحيحه للإمام الألباني |
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| | رقم المشاركة : [260 (permalink)] |
| مــتواجــد.. | سلسلة الأحاديث الصحيحة ــ المجلد الأول للشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى الحديث رقم 259 " اقرءوا فكل حسن , وسيجىء أقوام يقيمونه كما يقام القدح , يتعجلونه , ولا يتأجلونه " . قال الألباني في السلسلة الصحيحة 1 / 464 : أخرجه أبو داود ( 1 / 132 - الطبعة التازية ) : حدثنا وهب بن بقية , أخبرنا خالد عن حميد الأعرج عن محمد بن المنكدر عن # جابر بن عبد الله # قال : " خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم , ونحن نقرأ القرآن , وفينا الأعرابي والعجمي , فقال " فذكره . وأخرجه أحمد ( 3 / 397 ) : حدثنا خلف بن الوليد حدثنا خالد به . ووقع فيه خالد بن حميد الأعرج . وهو تصحيف . قلت : وهذا سند صحيح , رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين , غير وهب ابن بقية فمن رجال مسلم وحده , وتابعه خلف بن الوليد ولا بأس به في " المتابعات " . وتابعه أسامة بن زيد الليثي عن محمد بن المنكدر به . أخرجه أحمد ( 3 / 357 ) وإسناده حسن . وله شاهد من حديث سهل بن سعد الساعدي قال : " خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقترئ , فقال : " الحمد لله كتاب الله واحد , وفيكم الأحمر , وفيكم الأبيض , وفيكم الأسود , اقرؤوه .. " الحديث . أخرجه أبو داود وابن حبان في " صحيحه " ( رقم 1876 ) عن عمرو بن الحارث ( زاد الأول منهما : وابن لهيعة ) عن بكر بن سوادة عن وفاء بن شريح الصدفي عن سهل بن سعد به إلا أنه قال : " يتعجل أجره , ولا يتأجله " . قلت : ورجاله ثقات رجال مسلم باستثناء ابن لهيعة - غير وفاء هذا , فلم يوثقه غير ابن حبان , ولم يرو عنه سوى بكر هذا , وزياد بن نعيم , ولهذا قال الحافظ فيه " مقبول " ولم يوثقه . ورواية ابن لهيعة , قد أخرجها الإمام في " المسند " ( 3 / 146 , 155 ) من طريقين عنه به إلا أنه جعله من مسند أنس بن مالك , لا من مسند سهل , ولعل ذلك من أوهامه , فإنه معروف بسوء الحفظ , وقال في رواية " عن وفاء الخولاني " وفي الأخرى " عن أبي حمزة الخولاني " . فإن كان حفظه , فهذه فائدة عزيزة لا توجد في التراجم , فقد نسبه خولانياً وكناه بأبي حمزة , وهذا مما لم يذكر في ترجمته من " التهذيب " وغيره . نعم أورده ابن أبي حاتم في " الكنى " فقال : ( 4 / 2 / 361 ) : " أبو حمزة الخولاني , سمع جابراً . روى عنه بكر بن سوادة . قال أبو زرعة : هو مصري لا يعرف اسمه " . وأورده في " الأسماء " فقال ( 4 / 2 / 49 ) : " وفاء ( في الأصل : وقاء بالقاف ) بن شريح الصدفي , روى عن سهل ابن سعد ورويفع بن ثابت , روى عنه زياد بن نعم وبكر بن سوادة " . قلت : والظاهر أنهما واحد إذا صحت رواية ابن لهيعة . والله أعلم . إلى اللقاء مع الحديث القادم تقبلوا تحياتي |
| | |
| | |
| | رقم المشاركة : [261 (permalink)] |
| مــتواجــد.. | سلسلة الأحاديث الصحيحة ــ المجلد الأول للشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى الحديث رقم 260 " اقرءوا القرآن , ولا تأكلوا به , ولا تستكثروا به , ولا تجفوا عنه , ولا تغلوا فيه " . قال الألباني في السلسلة الصحيحة 1 / 465 : أخرجه الطحاوي في " شرح المعاني " ( 2 / 10 ) وأحمد ( 3 / 428 , 444 ) والطبراني في " الأوسط " ( 1 / 142 / 2 , 170 / 2 - من " زوائد المعجمين " ) وابن عساكر ( 9 / 486 / 2 ) من طرق عن يحيى بن أبي كثير عن ( و في رواية : حدثنا ) زيد بن سلام عن أبي سلام ( ولم يقل الطبراني : عن أبي سلام ) عن أبي راشد الحبراني عن # عبد الرحمن بن شبل الأنصاري # أن معاوية قال له : إذا أتيت فسطاطي فقم فأخبر ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره والسياق لأحمد , ورواه الطبراني في " الكبير " أيضاً كما في " المجمع " ( 4 / 73 ) : وقال : " ورجاله ثقات " . قلت : وهو كما قال , بل هو إسناده صحيح , رجاله كلهم رجال مسلم غير أبي راشد الحبراني بضم المهملة وسكون الموحدة , وهو ثقة , روى عنه جماعة من الثقات , وقد ذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة . وقال العجلي : " تابعي ثقة , لم يكن في زمانه بدمشق أفضل منه " . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال الحافظ في " التقريب " : " قيل اسمه أخضر , وقيل النعمان , ثقة من الثالثة " . قلت : فلا يقبل بعد هذا قول ابن حزم فيه ( 8 / 196 ) : " وهو مجهول " وأعل الحديث به , فإنه لا سلف له في ذلك , وقد وثقه هؤلاء الأئمة . ولهذا قال الحافظ في " الفتح " ( 9 / 82 ) بعد أن عزاه لأحمد وأبي يعلى : " وسنده قوي " . إلى اللقاء مع الحديث القادم تقبلوا تحياتي |
| | |
| | |
| | رقم المشاركة : [262 (permalink)] |
| مــتواجــد.. | سلسلة الأحاديث الصحيحة ــ المجلد الأول للشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى الحديث رقم 261 " هذا وضوئي ووضوء الأنبياء قبلي " . قال الألباني في السلسلة الصحيحة 1 / 466 : رواه ابن شاهين في " الترغيب " ( 262 / 1 - 2 ) عن محمد بن مصفى أنبأنا ابن أبي فديك قال : حدثني طلحة بن يحيى عن # أنس بن مالك # قال : " دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء , فغسل وجهه مرة ويديه مرة , ورجليه مرة مرة وقال : هذا وضوء لا يقبل الله عز وجل الصلاة إلا به , ثم دعا بوضوء فتوضأ مرتين مرتين , وقال : هذا وضوء من توضأ ضاعف الله له الأجر مرتين ثم دعا بوضوء فتوضأ ثلاثاً وقال : هكذا وضوء نبيكم صلى الله عليه وسلم والنبيين قبله , أو قال : هذا ..." فذكره . قلت : وهذا إسناد رجاله ثقات , وفي بعضهم خلاف , ولكنه منقطع , فإن طلحة بن يحيى وهو ابن النعمان بن أبي عياش الزرقي لم يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة , بل ولا عن التابعين . والحديث ذكره الحافظ في " التلخيص " ( ص 30 ) من رواية ابن السكن في " صحيحه " عن أنس به . وسكت عليه , وليس بجيد , إذا كان عنده من هذا الوجه المنقطع . لكن للحديث شواهد كثيرة يرتقي بها إلى درجة الحسن إن لم نقل الصحة , وهي من حديث ابن عمر , وله عنه طريقان , ومن حديث أبي بن كعب وزيد ابن ثابت وأبي هريرة وعبيد الله بن عكراش عن أبيه . وقد خرجتها في إرواء الغليل " ( رقم 85 ) فلا داعي للإعادة , وقد أشار الصنعاني في " سبل السلام " ( 1 / 73 - طبع المكتبة التجارية ) إلى تقوية الحديث بقوله : " وله طرق يشد بعضها بعضاً " . وقد ذكره من حديث ابن عمر , وزيد بن ثابت وأبي هريرة فقط ! وساقه بلفظ : " توضأ صلى الله عليه وسلم على الولاء ثم قال : هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به " . فقوله " على الولاء " مما لا أصل له في شيء من الطرق التي ذكرها , ولا فيما زدنا عليه من الطرق الأخرى ! ومثله قول الشيخ إبراهيم بن ضويان في " منار السبيل " ( 1 / 25 ) " توضأ صلى الله عليه وسلم مرتبا وقال ..." ! والحديث مع أنه لم يذكر فيه الترتيب صراحة فلا يؤخذ ذلك من قوله فيه " فغسل وجهه مرة , ويديه مرة ورجليه مرة , وقال هذا .. " لما اشتهر أن الواو لمطلق الجمع فلا تفيد الترتيب , لاسيما والأحاديث الأخرى التي أشرنا إليها لم يذكر فيها أعضاء الوضوء , بل جاءت مختصرة بلفظ " توضأ مرة مرة , ثم قال : هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به " . ومن الواضح , أن الإشارة بـ ( هذا ) هنا إنما هو إلى الوضوء مرة مرة كما أن الإشارة بذلك في الفقرتين الأخريين إنما هو للوضوء مرتين مرتين والوضوء ثلاثاً ثلاثاً . فلا دلالة في الحديث على الموالاة , ولا على الترتيب والله أعلم . وليس هناك ما يدل على وجوب الترتيب . وقول ابن القيم في " الزاد " ( 1 / 69 ) : " وكان وضوؤه صلى الله عليه وسلم مرتباً متوالياً لم يخل به مرة واحدة البتة " غير مسلم في الترتيب , لحديث المقدام بن معدي كرب قال : " أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فتوضأ , فغسل كفيه ثلاثاً , ثم غسل وجهه ثلاثاً , ثم غسل ذراعيه ثلاثاً , ثم مضمض واستنشق ثلاثاً , ومسح برأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما , وغسل رجليه ثلاثاً ثلاثاً " . رواه أحمد ( 4 / 132 ) وعنه أبو داود ( 1 / 19 ) بإسناد صحيح . وقال الشوكاني ( 1 / 125 ) : " إسناده صالح , وقد أخرجه الضياء في " المختارة " . فهذا يدل على أنه صلى الله عليه وسلم لم يلتزم الترتيب في بعض المرات , فذلك دليل على أن الترتيب غير واجب , ومحافظته عليه في غالب أحواله دليل على سنيته والله أعلم . إلى اللقاء مع الحديث القادم تقبلوا تحياتي |
| | |
| | |
| | رقم المشاركة : [263 (permalink)] |
| مــتواجــد.. | سلسلة الأحاديث الصحيحة ــ المجلد الأول للشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى الحديث رقم 262 " كان إذا أصبح قال : اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور وإذا أمسى قال : اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير " . قال الألباني في السلسلة الصحيحة 1 / 468 : أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( رقم 1199 ) : حدثنا معلى قال : حدثنا وهيب قال : حدثنا سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن # أبي هريرة # قال : فذكره مرفوعاً . قلت : وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم , ومعلى هو ابن منصور الرازي احتج به البخاري أيضاً في " صحيحه " , وقد توبع فقال أبو داود ( 2 / 611 - طبع الحلبي ) حدثنا موسى بن إسماعيل : حدثنا وهيب به , إلا أنه قال : " وإليك النشور " في دعاء المساء أيضاً . ورواه ابن حبان في " صحيحه " ( 2354 ) من طريق عبد الأعلى بن حماد حدثنا وهيب به . إلا أنه قال : " وإليك المصير وإليك النشور " جمعهما معاً في دعاء الصباح ! ولعله سهو من بعض النساخ . وتابعه حماد وهو ابن سلمة : أخبرني سهيل به , دون دعاء المساء وقال : " وإليك المصير " بدل " وإليك النشور " . أخرجه أحمد ( 2 / 354 - 522 ) . ورواه آخران عن سهيل به من قوله صلى الله عليه وسلم وأمره , وهو الحديث الآتي بعده : " إذا أصبحتم فقولوا : اللهم بك أصبحنا , وبك أمسينا , وبك نحيا , وبك نموت ( وإليك النشور ) , وإذا أمسيتم فقولوا : اللهم بك أمسينا , وبك أصبحنا , وبك نحيا , وبك نموت , وإليك المصير " . إلى اللقاء مع الحديث القادم تقبلوا تحياتي |
| | |
| | |
| | رقم المشاركة : [264 (permalink)] |
| مــتواجــد.. | سلسلة الأحاديث الصحيحة ــ المجلد الأول للشيخ الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى الحديث رقم 263 " إذا أصبحتم فقولوا : اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت ( وإليك النشور ) وإذا أمسيتم فقولوا : اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير " . قال الألباني في السلسلة الصحيحة 1 / 469 : أخرجه ابن ماجه ( 2 / 440 ) : حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب حدثنا عبد العزيز ابن أبي حازم عن سهيل عن أبيه عن # أبي هريرة # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . قلت : وهذا سند جيد , رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير يعقوب بن حميد . قال الحافظ في " التقريب " : " صدوق ربما وهم " . قلت : وقد توبع على الشطر الأول منه . فقال ابن السني في " عمل اليوم والليلة " ( رقم 33 ) : أخبرنا أبو محمد بن صاعد , حدثنا محمد بن زنبور حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم به . وفيه الزيادة التي بين القوسين . قلت : ومحمد بن زنبور صدوق له أوهام كما قال الحافظ , فمتابعته قوية . ولم يتفرد به عبد العزيز بن أبي حازم , بل تابعه عبد الله بن جعفر أنبأنا سهيل ابن أبي صالح به , وفيه الزيادة . أخرجه الترمذي في سننه ( 4 / 229 بشرح التحفة ) وقال : هذا حديث حسن . قلت : وهو كما قال ويعني أنه حسن لغيره كما نص عليه في آخر كتابه وذلك لأن عبد الله بن جعفر هذا هو أبو جعفر المدني والد علي بن المديني وهو ضعيف , ولكن يتقوى حديثه بمتابعة عبد العزيز بن أبي حازم إياه وهو ثقة محتج به في الصحيحين , فلو قال الترمذي " حديث صحيح " لكان أقرب إلى الصواب . وقد رأيت ابن تيمية قد نقل عنه أنه قال : " حديث حسن صحيح " . وهذا هو الأولى به , ولكني لم أجد ذلك في نسختنا المشار إليها من الترمذي . والله أعلم . إلى اللقاء مع الحديث القادم تقبلوا تحياتي |
| | |
| | |
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
![]() | ![]() |